محمد بن علي الصبان الشافعي

391

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

شئ جرد من جنس القطيفة وشئ سحق من جنس العمامة . تنبيه : أجاز الفراء إضافة الشئ إلى ما بمعناه لاختلاف اللفظين ووافقه ابن الطراوة وغيره ونقله في النهاية عن الكوفيين وجعلوا من ذلك نحو : وَلَدارُ الْآخِرَةِ [ يوسف : 109 ] لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [ الواقعة : 95 ] و حَبْلِ الْوَرِيدِ [ ق : 16 ] وَحَبَّ الْحَصِيدِ [ ق : 9 ] وظاهر التسهيل وشرحه موافقته ( وبعض الأسماء ) تمتنع إضافته كالمضمرات والإشارات وكغير أي من الموصولات ومن أسماء الشروط ومن أسماء الاستفهام وبعضها ( يضاف أبدا ) فلا يستعمل مفردا بحال ( وبعض ذا ) الذي يضاف أبدا ( قد يأت لفظا مفردا ) أي يأتي مفردا في اللفظ فقط وهو مضاف في المعنى نحو كل وبعض وأي ، قال اللّه تعالى : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [ يس : 40 ] فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ [ البقرة : 253 ] أَيًّا ما تَدْعُوا [ الإسراء : 110 ] . تنبيه : أشعر قوله وبعض الأسماء وقوله وبعض ذا قد يأت لفظا مفردا أن الأصل والغالب في الأسماء أن تكون صالحة للإضافة والإفراد وأن الأصل في كل ملازم للإضافة أن لا ينقطع عنها في اللفظ . واعلم أن اللازم للإضافة على نوعين : ما يختص بالإضافة إلى الجمل وسيأتي ، وما